السيد هاشم البحراني

312

البرهان في تفسير القرآن

قوله تعالى : * ( لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً ومِنْهاجاً ولَوْ شاءَ اللَّه لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً ولكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ ) * [ 48 ] 3147 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قوله تعالى : * ( لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً ومِنْهاجاً ) * قال : لكل نبي شريعة وطريق * ( ولكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ ) * أي يختبركم . قوله تعالى : * ( أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ومَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّه حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ [ 50 ] ) * 3148 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، رفعه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « القضاة أربعة : ثلاثة في النار ، وواحد في الجنة ، رجل قضى بجور ، وهو يعلم ، فهو في النار ، ورجل قضى بجور ، وهو لا يعلم ، فهو في النار ، ورجل قضى بالحق ، وهو لا يعلم ، فهو في النار ، ورجل قضى بالحق ، وهو يعلم ، فهو في الجنة » . وقال ( عليه السلام ) : « الحكم حكمان : حكم الله ، وحكم الجاهلية ، فمن أخطأ حكم الله حكم بحكم الجاهلية » . 3149 / [ 3 ] - وعنه : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال « 1 » ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « الحكم حكمان : حكم الله ، وحكم الجاهلية ، وقد قال الله عز وجل : * ( ومَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّه حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) * « 2 » ، واشهدوا على زيد بن ثابت لقد حكم في الفرائض بحكم الجاهلية » .

--> 1 - تفسير القمّي 1 : 170 . 2 - الكافي 7 : 407 / 1 . 3 - الكافي 7 : 407 / 2 . ( 1 ) في « س » : محمّد بن عبد الجبار ، عن صفوان وابن فضّال ، وكلا الحالين صحيح ، حيث روى محمّد بن عبد الجبار بكثرة عن كلّ من صفوان وابن فضّال . راجع معجم رجال الحديث 16 : 201 . ( 2 ) في « ط » فاشهد .